أحمد الكاتب: النظام الايراني بحاجة الى ديموقراطية حقيقية تشمل منصب القائد (الولي الفقيه) وتسمح بمراقبته ومحاسبته ونقده وتغييره
هل الشعب الايراني سيد نفسه؟وهل يعيش في نظام ديموقراطي حقيقي؟ وهل يوافق بالأغلبية على القرارات السياسية الكبرى المصيرية كالحرب والسلام؟
مع الاسف الشديد لا اتابع هذه الايام ما يجري في ايران بدقة، ولكني عشت في ايران في الثمانينات ايام الحرب العراقية الايرانية، وكنت ارى غالبية الشعب وغالبية النواب وحتى كبار المسئولين وكبار المراجع في قم يرفضون استمرار الحرب ويطالبون بوقفها، ما عدا رجل واحد كان يمتلك او يحتكر قرار الحرب والسلام، وهو الامام الخميني، الذي أجبر أخيرا على وقفها قبيل انهيار النظام الايراني بالكامل. وأرى اليوم بأن قرار الحوار مع الدول الغربية حول الملف النووي، وهو قرار خطير يوازي قرار الحرب، لما يتضمنه من مخاطر بحق الشعب الايراني، ان هذا القرار بيد رجل واحد ايضا هو القائد الخامنئي، ولا يشاركه فيه لا رئيس الجمهورية ولا مجلس النواب، وبالطبع ليس بقية أبناء الشعب، ولا ادعي ان الشعب الايراني ضد سياسة الخامنئي فأنا بعيد عن ايران ولا يمكني الحكم عليه، ولكن اعتقد من حقي وحق اي مسلم او مواطن من بلد مجاور لايران، ان يبدي رأيه في النظام السياسي الذي ينعكس على حياة الناس في ايران وخارجها،
نعم هناك انتخابات نيابية ورئاسية في ايران تجري كل اربع سنوات، ولكن هذه الانتخابات لا تغير شيئا لأنها لا تمس مركز السلطة الحقيقي في ايران اي مركز القائد، ولأن هذا القائد فوق المحاسبة والنقد، ولا يجرؤ أحد على سؤاله عن دوافع ومبررات اي قرار يتخذه، تماما كما كان الامام الخميني الذي يتمتع بسلطة عليا فوق الشعب وفوق المحاسبة والنقد والنظام الديموقراطي، وبالتالي يجر البلد كل البلد الى مناطق خطيرة ومستقبل مجهول.
لذلك ادعو الى اعادة النظر في النظام الدستوري الايراني والسماح للشعب بمراقبة ومحاسبة ونقد وتغيير القائد، كل اربع سنوات او عشر سنوات على الأقل، والقدرة الشعبية على صناعة القرار السياسي والمشاركة فيه.
النظام الايراني بحاجة الى مزيد من الديموقراطية، ان لم نقل انه بحاجة الى ديموقراطية حقيقية.
Thursday, 7 March 2013
Tuesday, 5 March 2013
لا حرية كاملة الا في ظل الوحدة
تعالوا ايها الاخوة ننتصدى للكوابيس والاحقاد والحروب والعداوات، تعالوا نتحد ونعمل من اجل الوحدة العربية والاسلامية، من اجل ان نتحرر من كل الاقفاص المفروضة علينا والتي تمنعنا من التنفس.
تعالوا نحلم قليلا في ظل الكوابيس التي تجثم على صدورنا هذه الأيام
لقد كنا قبل مائة عام نعيش في ظل دولة مترامية الاطراف، وننتقل من بلد الى أخر بكل حرية.. نسافر بلا جواز سفر، نتاجر، نتزوج ندرس نعمل ونقيم بكل حرية في ظل الدولة أو الامة الواحدة.
أما اليوم فنحن نعيش في أقفاص.. وكل قفص معرض للتقسيم الى اقفاص متعددة، فكيف سننتقل ؟ وكيف نعمل ؟ وكيف نعيش؟ وكيف نتنفس؟ اليس هذا اكبر كابوس يهدد وجودنا؟
اذن تعالوا نحلم قليلا ونعمل ايضا في مواجهة كوابيس التقسيم الكالحة التي تعبس في وجوهنا، واسمحوا لي أن احلم بوحدة بين العراق وجيرانه في الشرق والغرب والشمال والجنوب، نعم وحدة مع الفرس والاتراك والاكراد والسنة والشيعة والصوفية والوهابية وكل المذاهب الأخرى.
أعرف ان الدول الكبرى راعية اتفاقيات سايكس بيكو، لا ترغب بوحدتنا، واعرف ان كثيرا من اصحاب العروش يرفضون التنازل عن عروشهم وفتح ابواب الاقفاص التي يحبسون فيها شعوبهم، ولكني اعرف ايضا ان بعض الطوائف والقوميات والقبائل ترغب هي ايضا في صنع ميد من الحواجز والحدود والتقسيمات والاقفاص، واعرف ايضا ان التاريح والمذاهب والاساطير تفرق بيننا ايضا، ولذلك دعوني احلم اولا بوحدة سياسية عريضة بين كل البلاد المحيطة بقلب العالم الاسلامي: العراق، ثم ساعدوني على التفكير والعمل من اجل ازالة الحواجز النفسية والتخفيف من حالات العداء التاريخي والموروث والعداوات الجديدة الناتجة عن الحروب الداخلية الراهنة والقادمة. تعالوا ايها الاخوة ننتصدى للكوابيس والاحقاد والحروب والعداوات، تعالوا نتحد ونعمل من اجل الوحدة العربية والاسلامية، من اجل ان نتحرر من كل الاقفاص المفروضة علينا والتي تمنعنا من التنفس.. اني اكاد اختنق، ولولا فسحة الحلم لكنت جثة هامدة
شكرا لكم
تعالوا ايها الاخوة ننتصدى للكوابيس والاحقاد والحروب والعداوات، تعالوا نتحد ونعمل من اجل الوحدة العربية والاسلامية، من اجل ان نتحرر من كل الاقفاص المفروضة علينا والتي تمنعنا من التنفس.
تعالوا نحلم قليلا في ظل الكوابيس التي تجثم على صدورنا هذه الأيام
لقد كنا قبل مائة عام نعيش في ظل دولة مترامية الاطراف، وننتقل من بلد الى أخر بكل حرية.. نسافر بلا جواز سفر، نتاجر، نتزوج ندرس نعمل ونقيم بكل حرية في ظل الدولة أو الامة الواحدة.
أما اليوم فنحن نعيش في أقفاص.. وكل قفص معرض للتقسيم الى اقفاص متعددة، فكيف سننتقل ؟ وكيف نعمل ؟ وكيف نعيش؟ وكيف نتنفس؟ اليس هذا اكبر كابوس يهدد وجودنا؟
اذن تعالوا نحلم قليلا ونعمل ايضا في مواجهة كوابيس التقسيم الكالحة التي تعبس في وجوهنا، واسمحوا لي أن احلم بوحدة بين العراق وجيرانه في الشرق والغرب والشمال والجنوب، نعم وحدة مع الفرس والاتراك والاكراد والسنة والشيعة والصوفية والوهابية وكل المذاهب الأخرى.
أعرف ان الدول الكبرى راعية اتفاقيات سايكس بيكو، لا ترغب بوحدتنا، واعرف ان كثيرا من اصحاب العروش يرفضون التنازل عن عروشهم وفتح ابواب الاقفاص التي يحبسون فيها شعوبهم، ولكني اعرف ايضا ان بعض الطوائف والقوميات والقبائل ترغب هي ايضا في صنع ميد من الحواجز والحدود والتقسيمات والاقفاص، واعرف ايضا ان التاريح والمذاهب والاساطير تفرق بيننا ايضا، ولذلك دعوني احلم اولا بوحدة سياسية عريضة بين كل البلاد المحيطة بقلب العالم الاسلامي: العراق، ثم ساعدوني على التفكير والعمل من اجل ازالة الحواجز النفسية والتخفيف من حالات العداء التاريخي والموروث والعداوات الجديدة الناتجة عن الحروب الداخلية الراهنة والقادمة. تعالوا ايها الاخوة ننتصدى للكوابيس والاحقاد والحروب والعداوات، تعالوا نتحد ونعمل من اجل الوحدة العربية والاسلامية، من اجل ان نتحرر من كل الاقفاص المفروضة علينا والتي تمنعنا من التنفس.. اني اكاد اختنق، ولولا فسحة الحلم لكنت جثة هامدة
شكرا لكم
Thursday, 21 February 2013
هل السنة بحاجة الى ثورة ثقافية ديموقراطية؟
لقد سبق اهل السنة في العالم الاسلامي غيرهم في تفجير الثورة الثقافية الديموقراطية، عندما ثاروا على نظام الخلافة العثماني الاستبدادي المطلق، واجبروا السلطان عبد الحميد على اجراء الانتخابات عام ١٩٠٨، والثورات العربية الراهنة ضد الانظمة الديكتاتورية افضل شاهد على تبني اهل السنة للفكر الديموقراطي، والبحث عن الحرية والعدالة والمساواة، وكذلك فعل الشيعة منذ مائة سنة عندما تخلوا عن الفكر الامامي او الانظمة الملكية المستبدة واجبروا الملك القاجاري على اقرار الدستور في ايران سنة ١٩٠٦، وبالرغم من ذلك التطور الديموقراطي الكبير الذي حصل في الطائفتين السنية والشيعة، فان بعض المتحجرين والسلفيين من السنة والشيعة لا يزالون يحنون الى الفكر الاستبدادي الطائفي والخرافي ولا تزال بعض الانظمة المستبدة تتشبث بالفكر الطائفي والاستبدادي القديم لكي تفرض سيطرتها على الشعوب السنية والشيعية، او تستخدم الفكر القديم لاثارة الفتنة هنا وهناك حتى تسلم عروشها من التغيير والسقوط.
ولذلك على الشعوب العربية والاسلامية التوحد في مواجهة الفكر الاستبدادي والهويات البالية الميتة والمتعفنة، والانتقال الى رحاب الفكر الديموقراطي الاسلامي الوحدوي، ومحاصرة الطائفيين والخرافيين والحشويين والمستبدين والانتهازيين.
لقد سبق اهل السنة في العالم الاسلامي غيرهم في تفجير الثورة الثقافية الديموقراطية، عندما ثاروا على نظام الخلافة العثماني الاستبدادي المطلق، واجبروا السلطان عبد الحميد على اجراء الانتخابات عام ١٩٠٨، والثورات العربية الراهنة ضد الانظمة الديكتاتورية افضل شاهد على تبني اهل السنة للفكر الديموقراطي، والبحث عن الحرية والعدالة والمساواة، وكذلك فعل الشيعة منذ مائة سنة عندما تخلوا عن الفكر الامامي او الانظمة الملكية المستبدة واجبروا الملك القاجاري على اقرار الدستور في ايران سنة ١٩٠٦، وبالرغم من ذلك التطور الديموقراطي الكبير الذي حصل في الطائفتين السنية والشيعة، فان بعض المتحجرين والسلفيين من السنة والشيعة لا يزالون يحنون الى الفكر الاستبدادي الطائفي والخرافي ولا تزال بعض الانظمة المستبدة تتشبث بالفكر الطائفي والاستبدادي القديم لكي تفرض سيطرتها على الشعوب السنية والشيعية، او تستخدم الفكر القديم لاثارة الفتنة هنا وهناك حتى تسلم عروشها من التغيير والسقوط.
ولذلك على الشعوب العربية والاسلامية التوحد في مواجهة الفكر الاستبدادي والهويات البالية الميتة والمتعفنة، والانتقال الى رحاب الفكر الديموقراطي الاسلامي الوحدوي، ومحاصرة الطائفيين والخرافيين والحشويين والمستبدين والانتهازيين.
Thursday, 14 February 2013
الهند ستنضم قريبا الى
الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لتحتل مقعدها بين الدول الكبار المتحكمة
في العالم.. والمسلمون لا مقعد لهم، فهم يعيشون على موائد الآخرين وتحت
اقدامهم
متى يكون للمسلمين ممثل دائم في الأمم المتحدة؟
عفوا .. ماذا ستكون هويته الطائفية؟ هل يكون شيعيا؟ أم سنيا؟
الى متى سنظل تحت الاقدام؟
متى يكون للمسلمين ممثل دائم في الأمم المتحدة؟
عفوا .. ماذا ستكون هويته الطائفية؟ هل يكون شيعيا؟ أم سنيا؟
الى متى سنظل تحت الاقدام؟
يا من تحبون العراق اتركوا الطائفية ولا تكرسوها في سجلات النفوس، ولا تخربوا بلدكم الى مئات السنين؟
"نحن الأكثرية وانتم الأقلية، ونطالب بعمل احصاء عاجل وتضمين الهوية الطائفية في التعداد العام للنفوس"
هل هذه دعوة حضارية انسانية اسلامية؟ أم دعوة رجعية متخلفة تريد اعادة عقارب العراق الى الوراء؟
ما هو الفارق بين السنة والشيعة؟ كيف نعرف السني؟ وكيف نعرف الشيعي؟ الم يقل الشيخ عبد الملك السعدي بأن الشيعة سنة لأنهم يتبعون سنة النبي، وان السنة شيعة لأنهم يحبون أهل البيت؟ اذن كيف يمكن ان نحمل سكينا ونفصل اجزاء الشعب الواحد؟ صحيح هناك اليوم أزمة سياسية طائفية في العراق، ولكنها أزمة عابرة مفتعلة، هل يرضى العراقيون جميعا بتصنيفهم الى سنة وشيعة؟ ولماذا يريدون تكريس الطائفة الى الأبد، في الوقت الذي يجب ان نعمل من اجل زرع ثقافة جديدة وطنية وحدوية ديموقراطية تكون بديلا عن الثقافة الطائفية الموروثة والميتة؟ ان الأوطان لا تبنى بالثقافات السلبية المريضة، وانما بالمفاهيم الحية التقدمية الانسانية والاسلامية، والطائفية ليست من الاسلام ولا من الانسانية. الا يتوقف الطائفيون لحظة ليفكروا في عواقب مقترحاتهم التخريبية؟ ماذا سيحدث اذا سجلنا الحالة الطائفية في الهويات الشخصية؟ كيف سيتعامل الآخرون مع من يحمل هوية طائفية مختلفة؟
نحن نريد ان نقضي على نظام المحاصصة الطائفية في دوائر الدولة، ولكن عندما نسجل الهوية الطائفية سنكرس الفصل الطائفي والمحاصصة، وسنظل نختلف من هي الأكثرية ومن هي الأقلية؟ وسوف نستعين بالأمم المتحدة واسرائيل لكي تفصل بيننا وتشرف على التعداد العام، وسنظل نتحارب الف عام قادمة أخرى..
يا من تحبون العراق اتركوا الطائفية ولا تكرسوها في سجلات النفوس، ولا تخربوا بلدكم الى مئات السنين؟
هل يعرف الطائفيون ماذا تعني السنية والشيعية؟ ومن هو السني ومن هو الشيعي؟
ارحمونا يرحمكم الله
"نحن الأكثرية وانتم الأقلية، ونطالب بعمل احصاء عاجل وتضمين الهوية الطائفية في التعداد العام للنفوس"
هل هذه دعوة حضارية انسانية اسلامية؟ أم دعوة رجعية متخلفة تريد اعادة عقارب العراق الى الوراء؟
ما هو الفارق بين السنة والشيعة؟ كيف نعرف السني؟ وكيف نعرف الشيعي؟ الم يقل الشيخ عبد الملك السعدي بأن الشيعة سنة لأنهم يتبعون سنة النبي، وان السنة شيعة لأنهم يحبون أهل البيت؟ اذن كيف يمكن ان نحمل سكينا ونفصل اجزاء الشعب الواحد؟ صحيح هناك اليوم أزمة سياسية طائفية في العراق، ولكنها أزمة عابرة مفتعلة، هل يرضى العراقيون جميعا بتصنيفهم الى سنة وشيعة؟ ولماذا يريدون تكريس الطائفة الى الأبد، في الوقت الذي يجب ان نعمل من اجل زرع ثقافة جديدة وطنية وحدوية ديموقراطية تكون بديلا عن الثقافة الطائفية الموروثة والميتة؟ ان الأوطان لا تبنى بالثقافات السلبية المريضة، وانما بالمفاهيم الحية التقدمية الانسانية والاسلامية، والطائفية ليست من الاسلام ولا من الانسانية. الا يتوقف الطائفيون لحظة ليفكروا في عواقب مقترحاتهم التخريبية؟ ماذا سيحدث اذا سجلنا الحالة الطائفية في الهويات الشخصية؟ كيف سيتعامل الآخرون مع من يحمل هوية طائفية مختلفة؟
نحن نريد ان نقضي على نظام المحاصصة الطائفية في دوائر الدولة، ولكن عندما نسجل الهوية الطائفية سنكرس الفصل الطائفي والمحاصصة، وسنظل نختلف من هي الأكثرية ومن هي الأقلية؟ وسوف نستعين بالأمم المتحدة واسرائيل لكي تفصل بيننا وتشرف على التعداد العام، وسنظل نتحارب الف عام قادمة أخرى..
يا من تحبون العراق اتركوا الطائفية ولا تكرسوها في سجلات النفوس، ولا تخربوا بلدكم الى مئات السنين؟
هل يعرف الطائفيون ماذا تعني السنية والشيعية؟ ومن هو السني ومن هو الشيعي؟
ارحمونا يرحمكم الله
Monday, 11 February 2013
أحمد الكاتب يقدم باقة من الورد الى احبائه من اهل الانبار والمناطق الغربية، ويرجو قبولها منهم
احمد الكاتب يقدم باقة من الورد الى أحبائه اهل الأنبار
www.youtube.com
أحمد
الكاتب يقدم باقة من الورد الى أحبائه واخوانه من أهل الانبار والفلوجة
وسامراء والموصل، ويطلب من اخوانه واصدقائه في العراق تقديم الورود الى كل
من يختلفون معه .. وعدم الانفعال والغضب أو الرد بعنف على العنف، وانما الرد
على العنف بالورود والزهور والحب والحلم والعفو والتسامح والسلام
Monday, 4 February 2013
عندما قام أحمد الكاتب بالمشاركة "باغتصاب" مسجد سني في كربلاء
سنة ١٩٦٩
لكي نعالج مشكلة ما ، لا بد أحيانا من التحلي بالصراحة حتى لو كانت مؤلمة بعض الشيء، ولكي نعالج الأزمة الطائفية الراهنة في العراق، لا بد ان نضع اصبعنا على بعض الاسباب والجذور، ليس من باب الجدل الطائفي وانما من اجل الحل واعادة اللحمة الى الشعب العراقي الجريح والمثقل بالهموم، ومن تلك الاسباب للمشاكل ادعاء بعض المشايخ السنة باغتصاب الشيعة لمساجدهم بعد سقوط نظام صدام، وليست لدي قائمة مفصلة بأسماء وعناوين تلك المساجد التي يزعمون اغتصاب الشيعة لها، ولا اريد ان اتوقف هنا طويلا عند كلمة اغتصاب، فان المساجد لله وهي مفتوحة لجميع المسلمين وليست ملكا لأحد، حتى الواقف يوقف المسجد قربة الى الله تعالى ويرفع يده عن المسجد ولا يحق له التدخل فيه، وعلى اي حال، فقد كانت هذه الدعوى سببا في احتقان بعض الاخوة السنة في العراق، ومن المعروف ان النظام السابق او الدولة العراقية السابقة منذ تأسيسها والتي يصر البعض حتى اليوم بأنها لم تكن طائفية وانا ازعم انها كانت طائفية حتى العظم كما نقول في العراق، والدليل انها كانت تأخذ من ميزانية الشعب العراقي لتصرف على طائفة خاصة وتحرم طائفة أخرى، فكانت تبني المساجد للاخوة من اهل السنة ولا تبني ولم تبن مسجدا واحدا للشيعة طوال سبعين عاما من حياتها قبل سقوط صدام، وذلك لأنها كانت تستفيد من تلك المساجد في تعزيز الولاء الشعبي لها وتكريس ثقافة الطاعة، حيث كان أئمة المساجد السنة يسبحون بحمد الحاكم ويمجدونه ولا ينتقدونه على عكس المساجد الشيعية الحرة التي كان المواطنون الشيعة يبنونها بأموالهم الخاصة، وقد كانت الحكومات العراقية المتعاقبة الطائفية تقوم احيانا ببناء مساجد خاصة كبيرة لأهل السنة في المدن الشيعية ككربلاء والنجف، من اجل بعض الموظفين السنة، امعانا في السياسة الطائفية، رغم فتح المساجد الشيعية ابوابها لجميع المسلمين دون استثناء وعدم منع اي سني من الصلاة فيها، وبعد سقوط نظام صدام قام بعض الشيعة بالاستيلاء على بعض المساجد السنية في بعض المدن الشيعية ككربلاء، باعتبار انها مساجد حكومية بنيت من اموال الشعب العراقي ولم تبن بأموال السنة الخاصة، ومع ذلك فقد اصدر المرجع السيستاني فتوى بضرورة ارجاع تلك المساجد لمن كان يديرها سابقا واعطاء الرواتب لأئمة تلك المساجد من اموال المرجعية، درءا للفتنة الطائفية،
ورغم ايماني بحق جميع العراقيين وجميع المسلمين بالصلاة في جميع المساجد، وعدم وضع اية لافتة طائفية على اي مسجد لأن المساجد لله ولا يجوز ان ندعو مع الله احدا، فقد كنت افضل ان تبقى تلك المساجد بيد أهل السنة حتى لو كانت تشكل شوكة سياسية اكثر مما كانت او تكون محلا للعبادة، ولو كنت املك اموالا خاصة لبنيت لكل طائفة من المساجد ما يفيض عن حاجتها اذا كان ذلك يهديء من روعها ويطفي الفتنة، ولكن بشرط عدم منع اي مسلم من اقامة الصلاة في اي مسجد فرادى او جماعات، او بصورة مشتركة، واذكر في هذه المناسبة حادثة حدثت لي قبل حوالي خمس واربعين عاما، وذلك في سنة ١٩٦٩ عندما بنت الحكومة مسجدا لأهل السنة في شارع النجارين في كربلاء او قامت بتجديده، فقمت مع مجموعة من المؤمنين بالذهاب الى ذلك الجامع واقامة الصلاة فيه، ولا انكر انه كان في عملنا ذلك شيئا من التحدي للحكومة الطائفية التي تميز بين المسلمين فتبني مسجدا لطائفة وتهمل مساجد طائفة أخرى، المهم اننا لم ندنس المسجد ولم نعبث به ولم ننتزع المسجد من اصحابه ولم نمنع احدا من الصلاة معنا، وانما قمنا فقط بالصلاة، ومع ذلك قامت الشرطة بتطويقنا واعتقال بعض الشباب. لقد كان عملنا نوعا من رد الفعل على سياسة حكومية طائفية، من قبل حكومة تدعي العلمانية والقومية، وقد حدثت بعض القصص المشابهة في السنوات الأخيرة، وقد تحدثت عنها ، وحدث نوع من الخلاف بين الوقفين السني والشيعي على ادارة بعض المراقد التاريخية، وقد استنكرت ذلك الخلاف وقلت انه ليس خلافا في سبيل الله وانما هو خلاف سياسي او مالي بين جهتين، وعبرت عن خشيتي من تسبب ذلك الخلاف بحدوث نوع جديد من الاحتقان الطائفي، الذي لا مبرر له، ولكن ماذا نفعل مع بعض العقول الطائفية الضيقة التي تتقاتل من اجل ادارة مراقد بعض الاموات الذين لم يبق من اجسادهم شئ حتى العظام.
ولعل من ابرز القضايا الخلافية هو انتزاع الشيعة لادارة قبر الامامين العسكريين في سامراء من يد السدنة السنة بعد تفجير المرقد سنة ٢٠٠٦ وقد طالبت واطالب اليوم باعادة هذا المرقد الى الاخوة السنة درءا للفتنة ومحافظة على المشاعر الطائفية قبل ان تتحول الى قضية سياسية كبيرة او فتنة لا تبقي ولا تذر ، لا سمح الله، والتفكير والاهتمام بخلق الله الاحياء اكثر من الاموات
سنة ١٩٦٩
لكي نعالج مشكلة ما ، لا بد أحيانا من التحلي بالصراحة حتى لو كانت مؤلمة بعض الشيء، ولكي نعالج الأزمة الطائفية الراهنة في العراق، لا بد ان نضع اصبعنا على بعض الاسباب والجذور، ليس من باب الجدل الطائفي وانما من اجل الحل واعادة اللحمة الى الشعب العراقي الجريح والمثقل بالهموم، ومن تلك الاسباب للمشاكل ادعاء بعض المشايخ السنة باغتصاب الشيعة لمساجدهم بعد سقوط نظام صدام، وليست لدي قائمة مفصلة بأسماء وعناوين تلك المساجد التي يزعمون اغتصاب الشيعة لها، ولا اريد ان اتوقف هنا طويلا عند كلمة اغتصاب، فان المساجد لله وهي مفتوحة لجميع المسلمين وليست ملكا لأحد، حتى الواقف يوقف المسجد قربة الى الله تعالى ويرفع يده عن المسجد ولا يحق له التدخل فيه، وعلى اي حال، فقد كانت هذه الدعوى سببا في احتقان بعض الاخوة السنة في العراق، ومن المعروف ان النظام السابق او الدولة العراقية السابقة منذ تأسيسها والتي يصر البعض حتى اليوم بأنها لم تكن طائفية وانا ازعم انها كانت طائفية حتى العظم كما نقول في العراق، والدليل انها كانت تأخذ من ميزانية الشعب العراقي لتصرف على طائفة خاصة وتحرم طائفة أخرى، فكانت تبني المساجد للاخوة من اهل السنة ولا تبني ولم تبن مسجدا واحدا للشيعة طوال سبعين عاما من حياتها قبل سقوط صدام، وذلك لأنها كانت تستفيد من تلك المساجد في تعزيز الولاء الشعبي لها وتكريس ثقافة الطاعة، حيث كان أئمة المساجد السنة يسبحون بحمد الحاكم ويمجدونه ولا ينتقدونه على عكس المساجد الشيعية الحرة التي كان المواطنون الشيعة يبنونها بأموالهم الخاصة، وقد كانت الحكومات العراقية المتعاقبة الطائفية تقوم احيانا ببناء مساجد خاصة كبيرة لأهل السنة في المدن الشيعية ككربلاء والنجف، من اجل بعض الموظفين السنة، امعانا في السياسة الطائفية، رغم فتح المساجد الشيعية ابوابها لجميع المسلمين دون استثناء وعدم منع اي سني من الصلاة فيها، وبعد سقوط نظام صدام قام بعض الشيعة بالاستيلاء على بعض المساجد السنية في بعض المدن الشيعية ككربلاء، باعتبار انها مساجد حكومية بنيت من اموال الشعب العراقي ولم تبن بأموال السنة الخاصة، ومع ذلك فقد اصدر المرجع السيستاني فتوى بضرورة ارجاع تلك المساجد لمن كان يديرها سابقا واعطاء الرواتب لأئمة تلك المساجد من اموال المرجعية، درءا للفتنة الطائفية،
ورغم ايماني بحق جميع العراقيين وجميع المسلمين بالصلاة في جميع المساجد، وعدم وضع اية لافتة طائفية على اي مسجد لأن المساجد لله ولا يجوز ان ندعو مع الله احدا، فقد كنت افضل ان تبقى تلك المساجد بيد أهل السنة حتى لو كانت تشكل شوكة سياسية اكثر مما كانت او تكون محلا للعبادة، ولو كنت املك اموالا خاصة لبنيت لكل طائفة من المساجد ما يفيض عن حاجتها اذا كان ذلك يهديء من روعها ويطفي الفتنة، ولكن بشرط عدم منع اي مسلم من اقامة الصلاة في اي مسجد فرادى او جماعات، او بصورة مشتركة، واذكر في هذه المناسبة حادثة حدثت لي قبل حوالي خمس واربعين عاما، وذلك في سنة ١٩٦٩ عندما بنت الحكومة مسجدا لأهل السنة في شارع النجارين في كربلاء او قامت بتجديده، فقمت مع مجموعة من المؤمنين بالذهاب الى ذلك الجامع واقامة الصلاة فيه، ولا انكر انه كان في عملنا ذلك شيئا من التحدي للحكومة الطائفية التي تميز بين المسلمين فتبني مسجدا لطائفة وتهمل مساجد طائفة أخرى، المهم اننا لم ندنس المسجد ولم نعبث به ولم ننتزع المسجد من اصحابه ولم نمنع احدا من الصلاة معنا، وانما قمنا فقط بالصلاة، ومع ذلك قامت الشرطة بتطويقنا واعتقال بعض الشباب. لقد كان عملنا نوعا من رد الفعل على سياسة حكومية طائفية، من قبل حكومة تدعي العلمانية والقومية، وقد حدثت بعض القصص المشابهة في السنوات الأخيرة، وقد تحدثت عنها ، وحدث نوع من الخلاف بين الوقفين السني والشيعي على ادارة بعض المراقد التاريخية، وقد استنكرت ذلك الخلاف وقلت انه ليس خلافا في سبيل الله وانما هو خلاف سياسي او مالي بين جهتين، وعبرت عن خشيتي من تسبب ذلك الخلاف بحدوث نوع جديد من الاحتقان الطائفي، الذي لا مبرر له، ولكن ماذا نفعل مع بعض العقول الطائفية الضيقة التي تتقاتل من اجل ادارة مراقد بعض الاموات الذين لم يبق من اجسادهم شئ حتى العظام.
ولعل من ابرز القضايا الخلافية هو انتزاع الشيعة لادارة قبر الامامين العسكريين في سامراء من يد السدنة السنة بعد تفجير المرقد سنة ٢٠٠٦ وقد طالبت واطالب اليوم باعادة هذا المرقد الى الاخوة السنة درءا للفتنة ومحافظة على المشاعر الطائفية قبل ان تتحول الى قضية سياسية كبيرة او فتنة لا تبقي ولا تذر ، لا سمح الله، والتفكير والاهتمام بخلق الله الاحياء اكثر من الاموات
Subscribe to:
Posts (Atom)
